انتقل إلى المحتوى

صحيح البخاري · رقم 2879ترقيم الموقع

كتاب فرض الخمس

باب ما ذكر من درع النبي ﷺ، وعصاه، وسيفه وقدحه، وخاتمه، وما استعمل الخلفاء بعده من ذلك مما لم يذكر قسمته، ومن شعره، ونعله، وآنيته مما يتبرك أصحابه وغيرهم بعد وفاته

أخرجه البخاري في صحيحه
طريقة القراءة

أن علي بن حسين حدثه:

أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل حسين بن علي رحمة الله عليه لقيه المسور بن مخرمة فقال له هل لك إلي من حاجة تأمرني بها فقلت له لا فقال له1 فهل أنت معطي سيف رسول الله ﷺ فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه وايم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليهم أبدا حتى تبلغ نفسي إن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل على فاطمة عليها السلام فسمعت رسول الله ﷺ يخطب الناس في ذلك على منبره هذا وأنا يومئذ محتلم فقال إن فاطمة مني وأنا أتخوف أن تفتن في دينها ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه قال حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله ﷺ وبنت عدو الله أبدا

السند · 7 رواة

  1. سعيد بن محمد الجرمي
  2. يعقوب بن إبراهيم
  3. أبي
  4. الوليد بن كثير
  5. محمد بن عمرو بن حلحلة الدؤلي
  6. ابن شهاب
  7. علي بن حسين
انظر التخريج في

المزيد عن هذا الحديث

العودة إلى الموسوعة