انتقل إلى المحتوى

صحيح البخاري · رقم 4068

كتاب المغازي

باب {ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور} [آل عمران: 154]

أخرجه البخاري في صحيحه
طريقة القراءة

عن أبي طلحة رضي الله عنهما قال:

كنت فيمن تغشاه النعاس يوم أحد حتى سقط سيفي من يدي مرارا يسقط وآخذه ويسقط فآخذه

السند · 6 رواة

  1. خليفة
  2. يزيد بن زريع
  3. سعيد
  4. قتادة
  5. أنس
  6. أبي طلحة رضي الله عنهما
انظر التخريج في

المزيد عن هذا الحديث

العودة إلى الموسوعة