انتقل إلى المحتوى

صحيح البخاري · رقم 4970

كتاب تفسير القرآن

باب قوله: {فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا} [النصر: 3]

أخرجه البخاري في صحيحه
طريقة القراءة

عن ابن عباس قال:

كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر فكأن بعضهم وجد في نفسه فقال لم تدخل هذا معنا ولنا أبناء مثله فقال عمر إنه من قد1 علمتم فدعاه2 ذات يوم فأدخله معهم فما رئيت أنه دعاني يومئذ إلا ليريهم قال ما تقولون في قول الله تعالى إذا جاء نصر الله والفتح فقال بعضهم أمرنا نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا وسكت بعضهم فلم يقل شيئا فقال لي أكذاك تقول يا ابن عباس فقلت لا قال فما تقول قلت هو أجل رسول الله ﷺ أعلمه له قال إذا جاء نصر الله والفتح وذلك علامة أجلك { فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا } فقال عمر ما أعلم منها إلا ما تقول

السند · 5 رواة

  1. موسى بن إسماعيل
  2. أبو عوانة
  3. أبي بشر
  4. سعيد بن جبير
  5. ابن عباس
انظر التخريج في

المزيد عن هذا الحديث

العودة إلى الموسوعة