انتقل إلى المحتوى

صحيح البخاري · رقم 7369

كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة

باب قول الله تعالى: {وأمرهم شورى بينهم} [الشورى: 38]، {وشاورهم في الأمر} [آل عمران: 159] «وأن المشاورة قبل العزم والتبين لقوله»: {فإذا عزمت فتوكل على الله} [آل عمران: 159] «فإذا عزم الرسول ﷺ لم يكن لبشر التقدم على الله ورسوله»

أخرجه البخاري في صحيحه
طريقة القراءة

عن عائشة رضي الله عنها:

حين قال لها أهل الإفك قالت ودعا رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد رضي الله عنهم حين استلبث الوحي يسألهما وهو يستشيرهما في فراق أهله فأما أسامة فأشار بالذي يعلم من براءة أهله وأما علي فقال لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وسل الجارية تصدقك فقال هل رأيت من شيء يريبك قالت ما رأيت أمرا أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله فقام على المنبر فقال يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي والله ما علمت على أهلي إلا خيرا فذكر براءة عائشة وقال أبو أسامة عن هشام

السند

  1. الأويسي عبد العزيز بن عبد الله1
  2. إبراهيم بن سعد2
  3. صالح
  4. ابن شهاب
  5. عروة وابن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله
  6. عائشة رضي الله عنها
انظر التخريج في

المزيد عن هذا الحديث

العودة إلى الموسوعة