انتقل إلى المحتوى

صحيح البخاري · رقم 7525

كتاب التوحيد

باب قول الله تعالى: {وأسروا قولكم أو اجهروا به، إنه عليم بذات الصدور، ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير} [الملك: 14]

أخرجه البخاري في صحيحه
طريقة القراءة

عن ابن عباس رضي الله عنهما:

في قوله تعالى { ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها } قال نزلت ورسول الله ﷺ مختف بمكة فكان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن فإذا سمعه المشركون سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به فقال الله لنبيه ﷺ { ولا تجهر بصلاتك } أي بقراءتك فيسمع المشركون فيسبوا القرآن { ولا تخافت بها } عن أصحابك فلا تسمعهم { وابتغ بين ذلك سبيلا }

السند · 5 رواة

  1. عمرو بن زرارة
  2. هشيم
  3. أبو بشر
  4. سعيد بن جبير
  5. ابن عباس رضي الله عنهما
انظر التخريج في

المزيد عن هذا الحديث

العودة إلى الموسوعة