انتقل إلى المحتوى

موطأ مالك · رقم 866ترقيم الموقع

كتاب الجهاد

باب ما جاء في الغلول

لا يوجد حكم مسجّل بعد

طريقة القراءة

عن عمرو بن شعيب:

أن رسول الله ﷺ حين صدر من حنين وهو يريد الجعرانة سأله الناس حتى دنت به ناقته من شجرة فتشبكت بردائه حتى نزعته عن ظهره فقال رسول الله ﷺ ردوا علي ردائي أتخافون أن لا أقسم بينكم ما أفاء الله عليكم والذي نفسي بيده لو أفاء الله عليكم مثل سمر تهامة نعما لقسمته بينكم ثم لا تجدوني بخيلا ولا جبانا ولا كذابا فلما نزل رسول الله ﷺ قام في الناس فقال أدوا الخياط والمخيط فإن الغلول عار ونار وشنار على أهله يوم القيامة قال ثم تناول من الأرض وبرة من بعير أو شيئا ثم قال والذي نفسي بيده ما لي مما أفاء الله عليكم ولا مثل هذه إلا الخمس والخمس مردود عليكم

السند · 4 رواة

  1. يحيى
  2. مالك
  3. عبد ربه1 بن سعيد
  4. عمرو بن شعيب
انظر التخريج في

المزيد عن هذا الحديث

العودة إلى الموسوعة