انتقل إلى المحتوى

صحيح مسلم · رقم 1748

كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم

باب في فضل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه

أخرجه مسلم في صحيحه
طريقة القراءة

عن أبيه:

أنه نزلت فيه آيات من القرآن قال حلفت أم سعد أن لا تكلمه أبدا حتى يكفر بدينه ولا تأكل ولا تشرب قالت زعمت أن الله وصاك بوالديك وأنا أمك وأنا آمرك بهذا قال مكثت ثلاثا حتى غشي عليها من الجهد فقام ابن لها يقال له عمارة فسقاها فجعلت تدعو على سعد فأنزل الله عز وجل في القرآن هذه الآية { ووصينا الإنسان بوالديه حسنا } { وإن جاهداك على أن تشرك بي } وفيها { وصاحبهما في الدنيا معروفا } قال وأصاب رسول الله ﷺ غنيمة عظيمة فإذا فيها سيف فأخذته فأتيت به الرسول ﷺ فقلت نفلني هذا السيف فأنا من قد علمت حاله فقال رده من حيث أخذته فانطلقت حتى إذا أردت أن ألقيه في القبض لامتني نفسي فرجعت إليه فقلت أعطنيه قال فشد لي صوته رده من حيث أخذته قال فأنزل الله عز وجل { يسألونك عن الأنفال } قال ومرضت فأرسلت إلى النبي ﷺ فأتاني فقلت دعني أقسم مالي حيث شئت قال فأبى قلت فالنصف قال فأبى قلت فالثلث قال فسكت فكان بعد الثلث جائزا قال وأتيت على نفر من الأنصار والمهاجرين فقالوا تعال نطعمك ونسقك1 خمرا وذلك قبل أن تحرم الخمر قال فأتيتهم في حش والحش البستان فإذا رأس جزور مشوي عندهم وزق من خمر قال فأكلت وشربت معهم قال فذكرت الأنصار والمهاجرين2 عندهم فقلت المهاجرون خير من الأنصار قال فأخذ رجل أحد لحيي الرأس فضربني به فجرح بأنفي فأتيت رسول الله ﷺ فأخبرته فأنزل الله عز وجل في يعني نفسه شأن الخمر { إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان }

أسانيد أخرى للحديث: حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سماك بن حرب عن مصعب بن سعد عن أبيه أنه قال أنزلت في أربع آيات وساق الحديث بمعنى حديث زهير عن سماك وزاد في حديث شعبة قال فكانوا إذا أرادوا أن يطعموها شجروا فاها بعصا ثم أوجروها وفي حديثه أيضا فضرب به أنف سعد ففزره وكان أنف سعد مفزورا

السند

  1. أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب
  2. الحسن بن موسى
  3. زهير
  4. سماك بن حرب
  5. مصعب بن سعد
  6. أبيه
انظر التخريج في

المزيد عن هذا الحديث

العودة إلى الموسوعة