انتقل إلى المحتوى

صحيح مسلم · رقم 33

كتاب الإيمان

باب من لقي الله بالإيمان وهو غير شاك فيه دخل الجنة وحرم على النار

أخرجه مسلم في صحيحه
طريقة القراءة

عن عتبان بن مالك قال:

قدمت المدينة فلقيت عتبان فقلت حديث بلغني عنك قال أصابني في بصري بعض الشيء فبعثت إلى رسول الله ﷺ أني أحب أن تأتيني فتصلي في منزلي فأتخذه مصلى قال فأتى النبي ﷺ ومن شاء الله من أصحابه فدخل وهو يصلي في منزلي وأصحابه يتحدثون بينهم ثم أسندوا عظم ذلك وكبره إلى مالك بن دخشم قالوا ودوا أنه دعا عليه فهلك وودوا1 أنه أصابه شر فقضى رسول الله ﷺ الصلاة وقال أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قالوا إنه يقول ذلك وما هو في قلبه قال لا يشهد أحد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فيدخل النار أو تطعمه قال أنس فأعجبني هذا الحديث فقلت لابني اكتبه فكتبه

أسانيد أخرى للحديث: حدثني أبو بكر بن نافع العبدي حدثنا بهز حدثنا حماد حدثنا ثابت عن أنس قال حدثني عتبان بن مالك أنه عمي فأرسل إلى رسول الله ﷺ فقال تعال فخط لي مسجدا فجاء رسول الله ﷺ وجاء قومه ونعت رجل منهم يقال له مالك بن الدخشم ثم ذكر نحو حديث سليمان بن المغيرة

السند · 6 رواة

  1. شيبان بن فروخ
  2. سليمان يعني ابن المغيرة
  3. ثابت
  4. أنس بن مالك
  5. محمود بن الربيع
  6. عتبان بن مالك
انظر التخريج في

المزيد عن هذا الحديث

العودة إلى الموسوعة