انتقل إلى المحتوى

سنن النسائي · رقم 288

كتاب الطهارة

باب تأويل قول الله عز وجل: {ويسألونك عن المحيض} [البقرة: 222]

طريقة القراءة

عن أنس قال:

كانت اليهود إذا حاضت المرأة منهم لم يؤاكلوهن ولم يشاربوهن ولم يجامعوهن في البيوت فسألوا نبي الله ﷺ عن ذلك فأنزل الله عز وجل { ويسألونك عن المحيض قل هو أذى } الآية1 فأمرهم رسول الله ﷺ أن يؤاكلوهن ويشاربوهن ويجامعوهن في البيوت وأن يصنعوا بهن كل شيء ما خلا الجماع

السند · 5 رواة

  1. إسحق بن إبراهيم
  2. سليمان بن حرب
  3. حماد بن سلمة
  4. ثابت
  5. أنس
انظر التخريج في

المزيد عن هذا الحديث

العودة إلى الموسوعة