قال رسول الله ﷺ:
«إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولا تستدبروها ولكن شرقوا أو غربوا قال أبو أيوب فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت مستقبل القبلة فننحرف عنها ونستغفر الله»
السند · 5 رواة
- سعيد بن عبد الرحمن المخزومي
- سفيان بن عيينة
- الزهري
- عطاء بن يزيد الليثي
- أبي أيوب الأنصاري
حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي أيوب الأنصاري قال قال رسول الله ﷺ إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولا تستدبروها ولكن شرقوا أو غربوا قال أبو أيوب فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت مستقبل القبلة فننحرف عنها ونستغفر الله قال أبو عيسى وفي الباب عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي ومعقل بن أبي الهيثم ويقال معقل بن أبي معقل وأبي أمامة وأبي هريرة وسهل بن حنيف قال أبو عيسى حديث أبي أيوب أحسن شيء في هذا الباب وأصح وأبو أيوب اسمه خالد بن زيد والزهري اسمه محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري وكنيته أبو بكر قال أبو الوليد المكي قال أبو عبد الله محمد بن إدريس1 الشافعي إنما معنى قول النبي ﷺ لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا ببول2 ولا تستدبروها إنما هذا في الفيافي وأما3 في الكنف المبنية له رخصة في أن يستقبلها وهكذا قال إسحق بن إبراهيم4 وقال أحمد بن حنبل رحمه الله5 إنما الرخصة من النبي ﷺ في استدبار القبلة بغائط أو بول وأما6 استقبال القبلة فلا يستقبلها كأنه لم ير في الصحراء ولا في الكنف أن يستقبل القبلة