عَنۡ هَٰذَاۚ مِنَ ﴿٢٩﴾
اضغط على أي كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
المصادر: نصوص التفاسير من نسخ رقمية مفتوحة، ولم تُعرف بعدُ الطبعات المطبوعة التي نُقل عنها أكثرها، والعمل جارٍ على تحديدها؛ وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات بالرسم العثماني من النص الرقمي لمجمع الملك فهد. أسماء التفاسير ونسبتها قيد المراجعة الشرعية.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبنخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)موجز
قال عزيز «مصر»: يا يوسف اترك ذِكْر ما كان منها فلا تذكره لأحد، واطلبي -أيتها المرأة- المغفرة لذنبك؛ إنك كنتِ من الآثمين في مراودة يوسف عن نفسه، وفي افترائك عليه.
تيسير الكريم الرحمن · عبد الرحمن السعديموجز
ثم إن سيدها لما تحقق الأمر، قال ليوسف: ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا﴾ أي: اترك الكلام فيه وتناسه ولا تذكره لأحد، طلبا للستر على أهله، ﴿وَاسْتَغْفِرِي﴾ أيتها المرأة ﴿لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ﴾ فأمر يوسف بالإعراض، وهي بالاستغفار والتوبة.
التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاويمطوّل
ثم وجه كلامه إلى يوسف فقال له ( يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا ) أى : يا يوسف أعرض عن هذا الأمر الذى دار بينك وبينها فاكتمه . ولا تتحدث به خوفا من الفضيحة ، وحفاظا على كرامتى وكرامتها .وقوله : ( واستغفري لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الخاطئين ) خطاب منه لزوجته التى ثبتت عليها الجريمة ثبوتا تاما .أى : واستغفرى الله من ذنبك الذى وقع منك ، بإساءتك فعل السوء مع يوسف ، ثم اتهامك له بما هو برئ منه .وجملة : ( إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الخاطئين ) تعليل لطلب الاستغفار . أى توبى إلى الله مما حدث منك ، لأن ما حدث منك مع يوسف جعلك من جملة القوم المتعمدين لارتكاب الذنوب ، وجعلها من جملة الخاطئين للتخفيف عليها فى المؤاخذة .وهكذا نجد هذا الرجل - صاحب المنصب الكبير - يعالج الجريمة التى تثور لها الدماء فى العروق ، وتستلز
تفسير القرآن العظيم · ابن كثيرمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 25 إلى 29 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 25.
جامع البيان · ابن جرير الطبريمتوسط
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ (٢٩) ﴾ قال أبو جعفر: وهذا فيما ذكر عن ابن عباس، خبرٌ من الله تعالى ذكره عن قِيل الشاهد أنه قال للمرأة وليوسف. * * يعني بقوله: ﴿يوسف﴾ يا يوسف = ﴿أعرض عن هذا﴾ ، يقول: أعرض عن ذكر ما كان منها إليك فيما راودتك عليه، فلا تذكره لأحد، كما:- ١٩١٣٦ - حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿يوسف أعرض عن هذا﴾ ، قال: لا تذكره، ﴿واستغفري﴾ أنت زوجك، يقول: سليه أن لا يعاقبك على ذنبك الذي أذنبتِ، وأن يصفح عنه فيستره عليك. * * = ﴿إنك كنت من الخاطئين﴾ ، يقول: إنك كنت من المذنبين في مراودة يوسف عن نفسه. * * يقال منه:"خَطِئ" في الخطيئة"يخطَأ خِطْأً وخَطَأً" كما قال جل ثناؤه: ﴿إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئاً كَبِيراً﴾
معالم التنزيل · البغويموجز
يفسّر المؤلف الآيات من 27 إلى 29 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 27.
الجامع لأحكام القرآن · القرطبيمطوّل
يفسّر المؤلف الآيات من 26 إلى 29 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 26.