﴿٩٧﴾
اضغط على أي كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
المصادر: نصوص التفاسير من نسخ رقمية مفتوحة، ولم تُعرف بعدُ الطبعات المطبوعة التي نُقل عنها أكثرها، والعمل جارٍ على تحديدها؛ وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات بالرسم العثماني من النص الرقمي لمجمع الملك فهد. أسماء التفاسير ونسبتها قيد المراجعة الشرعية.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبنخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)موجز
قال بنوه: يا أبانا سل لنا ربك أن يعفو عنا ويستر علينا ذنوبنا، إنا كنا خاطئين فيما فعلناه بيوسف وشقيقه.
تيسير الكريم الرحمن · عبد الرحمن السعديموجز
فأقروا بذنبهم ونجعوا بذلك و ﴿قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ﴾ حيث فعلنا معك ما فعلنا.
التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاويموجز
وهنا قال الأبناء لأبيهم فى تذلل واستعطاف : ( ياأبانا استغفر لَنَا ذُنُوبَنَآ ) .أى : تضرع إلى الله - تعالى - أن يغفر لنا ما فرط منا من ذنوب فى حقك وفى حق أخوينا يوسف وبنيامين .( إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ ) فى حقك وفى حق أخوينا ، ومن شأن الكريم أن يصفح ويعفو عمن اعترف له بالخطأ .
تفسير القرآن العظيم · ابن كثيرمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 96 إلى 98 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 96.
جامع البيان · ابن جرير الطبريمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 97 إلى 98 معاً في نص واحد.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ (٩٧) قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٩٨) ﴾ قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: قال ولد يعقوبَ الذين كانوا فرَّقوا بينه وبين يوسف: يا أبانا سل لنا ربك يعفُ عنَّا، ويستر علينا ذنوبنا التي أذنبناها فيك وفي يوسف، فلا يعاقبنا بها في القيامة = ﴿إنا كنا خاطئين﴾ ، فيما فعلنا به، فقد اعترفنا بذنوبنا = ﴿قال سوف أستغفر لكم ربي﴾ ، يقول جل ثناؤه: قال يعقوب: سوف أسأل ربي أن يعفو عنكم ذنوبكم التي أذنبتموها فيّ وفى يوسف. * * ثم اختلف أهل العلم، في الوقت الذي أخَّر الدعاء إليه يعقوبُ لولده بالاستغفار لهم من ذنبهم. فقال بعضهم: أخَّر ذلك إلى السَّحَر. ذكر من قال ذلك: ١٩٨٧٠ -
معالم التنزيل · البغويمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 95 إلى 98 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 95.
الجامع لأحكام القرآن · القرطبيمطوّل
يفسّر المؤلف الآيات من 94 إلى 99 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 94.