مَا ﴿٨٠﴾
اضغط على أي كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
المصادر: نصوص التفاسير من نسخ رقمية مفتوحة، ولم تُعرف بعدُ الطبعات المطبوعة التي نُقل عنها أكثرها، والعمل جارٍ على تحديدها؛ وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات بالرسم العثماني من النص الرقمي لمجمع الملك فهد. أسماء التفاسير ونسبتها قيد المراجعة الشرعية.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبنخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)موجز
ونرثه مالَه وولده، ويأتينا يوم القيامة فردًا وحده، لا مال معه ولا ولد.
تيسير الكريم الرحمن · عبد الرحمن السعديموجز
﴿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ﴾ أي: نرثه ماله وولده، فينتقل من الدنيا فردا، بلا مال ولا أهل ولا أنصار ولا أعوان ﴿وَيَأْتِينَا فَرْدًا﴾ فيرى من وخيم العذاب وأليم العقاب، ما هو جزاء أمثاله من الظالمين.
التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاويموجز
( وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ )أى : ما يقول إنه يؤتاه يوم القيامة من المال والولد ، بأن نسلبه منه ، ونجعله يخرج من هذه الدنيا خالى الوفاض منهما ، وليس معه فى قبره سوى كفنه ، ( وَيَأْتِينَا فَرْداً ) أى : ويأتينا يوم القيامة بعد مبعثه منفردا بدون مال أو ولد أو خدم أو غير ذلك مما كان يتفاخر به فى الدنيا هو وأشباهه من المغرورين الجاحدين .قال صاحب الكشاف : فإن قلت : كيف قيل : سنتكب بسين التسويف وهو كما قاله كتبه من غير تأخير قال - تعالى : ( مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) قلت : فيه وجهان : أحدهما : سنظهر له ونعلمه أنا كتبنا قوله على طريقة قول الشاعر :إذا ما انتسبنا لم تلدنى لئيمة ... ولم تجدى من أن تقرى بها بداأى : تبين وعلم بالانتساب أنى لم تلدنى لئيمة .والثانى : أن المتوع
تفسير القرآن العظيم · ابن كثيرمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 77 إلى 80 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 77.
جامع البيان · ابن جرير الطبريمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 79 إلى 80 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 79.
معالم التنزيل · البغويمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 79 إلى 83 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 79.
الجامع لأحكام القرآن · القرطبيمطوّل
يفسّر المؤلف الآيات من 77 إلى 80 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 77.