عَلَيۡهِمۡ ﴿٨٢﴾
اضغط على أي كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
المصادر: نصوص التفاسير من نسخ رقمية مفتوحة، ولم تُعرف بعدُ الطبعات المطبوعة التي نُقل عنها أكثرها، والعمل جارٍ على تحديدها؛ وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات بالرسم العثماني من النص الرقمي لمجمع الملك فهد. أسماء التفاسير ونسبتها قيد المراجعة الشرعية.
6 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبنخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)موجز
ليس الأمر كما يزعمون، لن تكون لهم الآلهة عزًّا، بل ستكفر هذه الآلهة في الآخرة بعبادتهم لها، وتكون عليهم أعوانًا في خصومتهم وتكذيبهم بخلاف ما ظنوه فيها.
التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاويموجز
وقد رد الله - تعالى - عليهم بما يردعهم عن هذا الظن لو كانوا يعقلون فقال : ( كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً ) .و ( كَلاَّ ) لفظ جىء به لزجرهم وردعهم عن هذا الاتخاذ الفاسد الباطل . أى : ليس الأمر كما توهم الجاهلون من أن أصنامهم ستكون لهم عزا ، بل الحق أن هذه المعبودات الباطلة ستكون عدوة لهم . وقرينتهم فى النار .وشبيه بهذه الآية قوله - تعال - : ( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُواْ مِن دُونِ الله مَن لاَّ يَسْتَجِيبُ لَهُ إلى يَوْمِ القيامة وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ غَافِلُونَ وَإِذَا حُشِرَ الناس كَانُواْ لَهُمْ أَعْدَآءً وَكَانُواْ بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ ) وقوله - سبحانه - : ( إِن تَدْعُوهُمْ لاَ يَسْمَعُواْ دُعَآءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُواْ مَا استجابوا لَكُمْ وَ
تفسير القرآن العظيم · ابن كثيرمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 81 إلى 84 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 81.
جامع البيان · ابن جرير الطبريمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 81 إلى 82 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 81.
معالم التنزيل · البغويمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 79 إلى 83 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 79.
الجامع لأحكام القرآن · القرطبيمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 81 إلى 82 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 81.
ليس في مصادرنا تفسير لهذه الآية من: تفسير السعدي.