طه · الآية 126
قَالَ ﴿١٢٦﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
قَالَ ﴿١٢٦﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبقال الله تعالى له: حشرتك أعمى؛ لأنك أتتك آياتي البيناتُ، فأعرضتَ عنها، ولم تؤمن بها، وكما تركتَها في الدنيا فكذلك اليوم تُترك في النار.
﴿قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا﴾ بإعراضك عنها ﴿وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى﴾ أي: تترك في العذاب، فأجيب، بأن هذا هو عين عملك، والجزاء من جنس العمل، فكما عميت عن ذكر ربك، وعشيت عنه ونسيته ونسيت حظك منه، أعمى الله بصرك في الآخرة، فحشرت إلى النار أعمى، أصم، أبكم، وأعرض عنك، ونسيك في العذاب.
وهنا يأتيه الجواب الذى يخرسه ، والذى حكاه الله - تعالى - فى قوله : ( قَالَ كذلك ) أى : قال الله - تعالى - فى الرد عليه : الأمر كذلك ، فإنك ( أَتَتْكَ آيَاتُنَا ) الدالة على وحدانيتنا وقدرتنا ( فَنَسِيتَهَا ) أى : فتركتها وأعرضت عنها ( وكذلك اليوم تنسى ) أى : كما تركت آياتنا فى الدنيا وأعرضت عنها ، نتركك اليوم فى النار وفى العمى جزاء وفاقا .
يفسّر المؤلف الآيات من 123 إلى 126 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 123.
يفسّر المؤلف الآيات من 124 إلى 126 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 124.
يفسّر المؤلف الآيات من 125 إلى 127 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 125.
يفسّر المؤلف الآيات من 123 إلى 127 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 123.