تعذّر تحميل نص الآية.
المصادر: نصوص التفاسير من نسخ رقمية مفتوحة، ولم تُعرف بعدُ الطبعات المطبوعة التي نُقل عنها أكثرها، والعمل جارٍ على تحديدها؛ وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات بالرسم العثماني من النص الرقمي لمجمع الملك فهد. أسماء التفاسير ونسبتها قيد المراجعة الشرعية.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبنخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)موجز
قال: إنهم خلفي سوف يلحقون بي، وسبقتُهم إليك -يا ربي- لتزداد عني رضا.
تيسير الكريم الرحمن · عبد الرحمن السعديموجز
قال: ﴿هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي﴾ أي: قريبا مني، وسيصلون في أثري والذي عجلني إليك يا رب طلبا لقربك ومسارعة في رضاك، وشوقا إليك
التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاويمتوسط
فأجاب معتذار لربه - تعالى - بقوله : ( هُمْ أولاء على أَثَرِي ) أى : على مقربة منى ، وسيلحقون بى بعد زمن قليل ( وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لترضى ) أى : وقد حملنى على أن أحضر قلبهم ، شوقى إلى مكالمتك - يا إلهى - وطمعى فى زيادة رضاك عنى .فموسى - عليه السلام - قد علل تقدمه على قومه فى الحضور بعلتين ، الأولى : أنهم كانوا على مقربة منه . والثانية : حرصه على استدامة رضى ربه عنه .قال صاحب الكشاف : فأن قلت : ( مَآ أَعْجَلَكَ ) سؤال عن سبب العجلة ، فكان الذى ينطبق عليه من الجواب أن يقال : طلب زيادة رضاك أو الشوق فى كلامك . وقوله : ( هُمْ أولاء على أَثَرِي ) كما ترى غير منطبق عليه؟قلت : قد تضمن ما واجهه به رب العزة شيئين : أحدهما : إنكار العجلة فى نفسها ، والثانى : السسؤال عن سببها الحامل عليها ، فكان أ
تفسير القرآن العظيم · ابن كثيرمطوّل
يفسّر المؤلف الآيات من 83 إلى 89 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 83.
جامع البيان · ابن جرير الطبريمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 83 إلى 84 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 83.
معالم التنزيل · البغويمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 82 إلى 85 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 82.
الجامع لأحكام القرآن · القرطبيمطوّل
يفسّر المؤلف الآيات من 83 إلى 89 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 83.