تعذّر تحميل نص الآية.
المصادر: نصوص التفاسير من نسخ رقمية مفتوحة، ولم تُعرف بعدُ الطبعات المطبوعة التي نُقل عنها أكثرها، والعمل جارٍ على تحديدها؛ وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات بالرسم العثماني من النص الرقمي لمجمع الملك فهد. أسماء التفاسير ونسبتها قيد المراجعة الشرعية.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبنخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)موجز
أخبر الله تعالى أنه لا يبالي ولا يعبأ بالناس، لولا دعاؤهم إياه دعاء العبادة ودعاء المسألة، فقد كَذَّبتم -أيها الكافرون- فسوف يكون تكذيبكم مُفْضِيًا إلى عذاب يلزمكم لزوم الغريم لغريمه، ويهلككم في الدنيا والآخرة.
تيسير الكريم الرحمن · عبد الرحمن السعديموجز
فأخبر تعالى أنه لا يبالي ولا يعبأ بغير هؤلاء وأنه لولا دعاؤكم إياه دعاء العبادة ودعاء المسألة ما عبأ بكم ولا أحبكم فقال: ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا﴾ أي: عذابا يلزمكم لزوم الغريم لغريمه وسوف يحكم الله بينكم وبين عباده المؤمنين.
التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاويمتوسط
ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة بقوله : ( قُلْ مَا . . . ) .قال القرطبى : يقال : ما عبأت بفلان ، أى : ما باليت به . أى : ما كان له عندى وزن ولا قدر . وأصل يعبأ : من العبء وهو الثقل . . . فالعبء : الحمل الثقيل ، والجمع أعباء . و " ما " استفهامية ، وليس يبعد أن تكون نافية ، لأنك إذا حكمت بأنها استفهام فهو نفى خرج مخرج الاستفهام ، وحقيقة القول عندى أن موضع " ما " نصب والتقدير أى عبء يعبأ بكم ربى؟ أى : أى مبالاة يبالى بكم ربى لولا دعاؤكم . .هذا ، وللعلماء فى تفسير هذه الآية أقوال منها : أن قوله - تعالى - : ( قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلاَ دُعَآؤُكُمْ ) خطاب للمؤمنين أو للناس جميعا ، وأن المصدر هو . دعاؤكم مضاف لفاعله ، وأن بقية الآية وهى قوله : ( فَقَدْ كَذَّبْتُمْ . . . ) خطاب للكافري
تفسير القرآن العظيم · ابن كثيرمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 75 إلى 77 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 75.
جامع البيان · ابن جرير الطبريمطوّل
يفسّر المؤلف الآيات من 75 إلى 77 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 75.
معالم التنزيل · البغويمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 75 إلى 77 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 75.
الجامع لأحكام القرآن · القرطبيمطوّل
يفسّر المؤلف الآيات من 74 إلى 77 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 74.