الشعراء · الآية 199
عَلَيۡهِم مَّا بِهِۦ ﴿١٩٩﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
عَلَيۡهِم مَّا بِهِۦ ﴿١٩٩﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبيفسّر المؤلف الآيات من 198 إلى 201 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 198.
(فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ) يقولون: ما نفقه ما يقول, ولا ندري ما يدعو إليه، فليحمدوا ربهم, أن جاءهم على لسان أفصح الخلق, وأقدرهم على التعبير عن المقاصد, بالعبارات الواضحة, وأنصحهم، وليبادروا إلى التصديق به, وتلقيه بالتسليم والقبول، ولكن تكذيبهم له من غير شبهة, إن هو إلا محض الكفر والعناد, وأمر قد توارثته الأمم المكذبة.
يفسّر المؤلف الآيات من 198 إلى 199 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 198.
يفسّر المؤلف الآيات من 196 إلى 199 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 196.
يفسّر المؤلف هذه الآية مع آيات قبلها أو بعدها في نص واحد.
يفسّر المؤلف الآيات من 196 إلى 200 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 196.
يفسّر المؤلف هذه الآية مع آيات قبلها أو بعدها في نص واحد.