تعذّر تحميل نص الآية.
المصادر: نصوص التفاسير من نسخ رقمية مفتوحة، ولم تُعرف بعدُ الطبعات المطبوعة التي نُقل عنها أكثرها، والعمل جارٍ على تحديدها؛ وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات بالرسم العثماني من النص الرقمي لمجمع الملك فهد. أسماء التفاسير ونسبتها قيد المراجعة الشرعية.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبنخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)موجز
ولا تحزن على إعراض المشركين عنك وتكذيبهم لك، ولا يَضِقْ صدرك مِن مكرهم بك، فإن الله ناصرك عليهم.
تيسير الكريم الرحمن · عبد الرحمن السعديموجز
أي: لا تحزن يا محمد على هؤلاء المكذبين وعدم إيمانهم، فإنك لو علمت ما فيهم من الشر وأنهم لا يصلحون للخير، لم تأس ولم تحزن، ولا يضق صدرك ولا تقلق نفسك بمكرهم فإن مكرهم سيعود عاقبته عليهم، ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾
التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاويموجز
وبعد هذا التوجيه الحكيم تأخذ السورة الكريمة فى تسلية الرسول ﷺ عما أصابه من حزن بسبب كفرهم فتقول : ( وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُن فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ ) والحزن : اكتئاب نفسى يحدث للإنسان من أجل وقوع ما يكرهه .والمقصود بالنهى عن الحزن : النهى عن لوازمه ، كالإكثار من محاولة تجديد شأن المصائب ، وتعظيم أمرها ، وبذلك تتجدد الآلام ، ويصعب نسيانها .والمكر : التدبير المحكم . أو صرف الغير عما يريده بحيلة ، لقصد إيقاع الأذى به .أى : ولا تحزن - أيها الرسول الكريم - على هؤلاء المشركين ، بسبب إصرارهم على الكفر والجحود ولا يضيق صدرك ، ويمتلىء هما وغما بسبب مكرهم فإن الله - تعالى - عاصمك منهم ، وناصرك عليهم .
تفسير القرآن العظيم · ابن كثيرمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 67 إلى 70 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 67.
جامع البيان · ابن جرير الطبريمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 69 إلى 72 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 69.
معالم التنزيل · البغويموجز
يفسّر المؤلف الآيات من 69 إلى 76 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 69.
الجامع لأحكام القرآن · القرطبيموجز
يفسّر المؤلف الآيات من 69 إلى 71 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 69.