تعذّر تحميل نص الآية.
المصادر: نصوص التفاسير من نسخ رقمية مفتوحة، ولم تُعرف بعدُ الطبعات المطبوعة التي نُقل عنها أكثرها، والعمل جارٍ على تحديدها؛ وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات بالرسم العثماني من النص الرقمي لمجمع الملك فهد. أسماء التفاسير ونسبتها قيد المراجعة الشرعية.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبنخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)موجز
إن ربك يقضي بين المختلفين من بني إسرائيل وغيرهم بحكمه فيهم، فينتقم من المبطل، ويجازي المحسن. وهو العزيز الغالب، فلا يُرَدُّ قضاؤه، العليم فلا يلتبس عليه حق بباطل.
تيسير الكريم الرحمن · عبد الرحمن السعديموجز
أي: إن الله تعالى سيفصل بين المختصين وسيحكم بين المختلفين بحكمه العدل وقضائه القسط، فالأمور وإن حصل فيها اشتباه في الدنيا بين المختلفين لخفاء الدليل أو لبعض المقاصد فإنه سيبين فيها الحق المطابق للواقع حين يحكم الله فيها، ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ﴾ الذي قهر الخلائق فأذعنوا له، ﴿الْعَلِيمُ﴾ بجميع الأشياء ﴿الْعَلِيمُ﴾ بأقوال المختلفين وعن ماذا صدرت وعن غاياتها ومقاصدها وسيجازي كلا بما علمه فيه.
التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاويموجز
ثم بين - سبحانه - أن مرد القضاء بين المختلفين إليه وحده فقال : ( إِن رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ . . ) .أى : إن ربك - أيها الرسول الكريم - يقضى بين بنى إسراءيل الذين اختلفوا فيما بينهم اختلافا كبيرا ، بحكمه العادل ، كما يقضى بين غيرهم ، فيجازى الذين أساؤوا بما عملوا ، ويجازى الذين أحسنوا بالحسنى .( وَهُوَ ) - سبحانه - ( وَهُوَ العزيز ) الذى لا يغالب ( العليم ) بكل شىء فى هذا الوجود .
تفسير القرآن العظيم · ابن كثيرمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 76 إلى 81 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 76.
جامع البيان · ابن جرير الطبريمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 77 إلى 78 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 77.
معالم التنزيل · البغويمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 77 إلى 81 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 77.
الجامع لأحكام القرآن · القرطبيمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 76 إلى 81 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 76.