لَا وَلَا إِذَا ﴿٨٠﴾
اضغط على أي كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
المصادر: نصوص التفاسير من نسخ رقمية مفتوحة، ولم تُعرف بعدُ الطبعات المطبوعة التي نُقل عنها أكثرها، والعمل جارٍ على تحديدها؛ وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات بالرسم العثماني من النص الرقمي لمجمع الملك فهد. أسماء التفاسير ونسبتها قيد المراجعة الشرعية.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبنخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)موجز
إنك -أيها الرسول- لا تقدر أن تُسمع الحق مَن طبع الله على قلبه فأماته، ولا تُسمع دعوتك مَن أصمَّ الله سمعه عن سماع الحق عند إدبارهم معرضين عنك؛ فإن الأصم لا يسمع الدعاء إذا كان مقبلًا، فكيف إذا كان معرضًا عنه موليًا مدبرًا؟
تيسير الكريم الرحمن · عبد الرحمن السعديموجز
﴿إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ﴾ أي: حين تدعوهم وتناديهم، وخصوصا ﴿إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ﴾ فإنه يكون أبلغ في عدم إسماعهم.
التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاويمتوسط
وقوله - تعالى - : ( إِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ الموتى وَلاَ تُسْمِعُ الصم الدعآء إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ . . ) تعليل آخر لوجوب التوكل على الله - تعالى - .وقد شبه - سحبانه - أولئك المشركين ، بالأموات الذين فقدوا الحياة ، وبالصم الذين فقدوا السمع ، وبالعمى الذين فقدوا البصر ، وذلك لأنهم لم ينتفعوا بهذه الحواس ، فصاروا كالفاقدين لها .أى : دم - أيها الرسول الكريم - على توكلك على الله - تعالى - وحده ، وإنك لا تستطيع أن تسمع هؤلاء المشركين . ما يردهم عن شركهم ، لأنهم كالموتى الذين لا حس لهم ولا عقل ، ولأنهم كالصم الذين فقدوا نعمة السمع .وقوله : ( إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ ) لتتميم التشبيه . وتأكيد نفى السماع . أى : إذا أعرضوا عن الحق إعراضا تاما ، وأدبروا عن الاستماع إليك .قال الجمل : فإن قلت : ما
تفسير القرآن العظيم · ابن كثيرمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 76 إلى 81 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 76.
جامع البيان · ابن جرير الطبريمطوّل
يفسّر المؤلف الآيات من 79 إلى 82 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 79.
معالم التنزيل · البغويمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 77 إلى 81 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 77.
الجامع لأحكام القرآن · القرطبيمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 76 إلى 81 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 76.