الأحاديثالتفاسيرالفتاوىقريباًفقه الحياةقريباً

تسجيل الدخولقريباً
ملاحظاتي
الأحاديثالتفاسيرالفتاوىقريباًفقه الحياةقريباً
ملاحظاتيالمصادربلّغ عن خطأتسجيل الدخولقريباً

نصوص الأحاديث والتفاسير كما في كتبها، وأحكام العلماء منسوبةً إلى أصحابها.

الأقسام

الأحاديثالتفاسيرالفتاوى · قريباًفقه الحياة · قريباً

الموقع

ملاحظاتيالمصادربلّغ عن خطأ
نصوص مفتوحة المصدر، تُعرض كما هي.ديوان السنة · 2026
  1. الرئيسية
  2. /
  3. التفاسير
  4. /
  5. القصص
  6. /
  7. 59

القصص · الآية 59

الآية السابقةالآية التالية

وَمَا كَانَ فِيٓ عَلَيۡهِمۡ وَمَا إِلَّا ﴿٥٩﴾

اضغط على أي كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها

المصادر: نصوص التفاسير من نسخ رقمية مفتوحة، ولم تُعرف بعدُ الطبعات المطبوعة التي نُقل عنها أكثرها، والعمل جارٍ على تحديدها؛ وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات بالرسم العثماني من النص الرقمي لمجمع الملك فهد. أسماء التفاسير ونسبتها قيد المراجعة الشرعية.

أقوال المفسرين

7 تفاسير معروضة

قارن جنباً إلى جنب

اختر التفاسير للمقارنة

تفاسير مختصرة
التفسير بالمأثور
تفاسير موسّعة
اللغة والإعراب
القراءات

تفاسير مختصرة(3)

  1. التفسير الميسر

    نخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)موجز

    وما كان ربك -أيها الرسول- مهلك القرى التي حول «مكة» في زمانك حتى يبعث في أمها -وهي «مكة»- رسولًا، يتلو عليهم آياتنا، وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون لأنفسهم بكفرهم بالله ومعصيته، فهم بذلك مستحقون للعقوبة والنكال.

  2. تفسير السعدي

    تيسير الكريم الرحمن · عبد الرحمن السعديموجز

    ومن حكمته ورحمته أن لا يعذب الأمم بمجرد كفرهم قبل إقامة الحجة عليهم، بإرسال الرسل إليهم، ولهذا قال: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى﴾ أي: بكفرهم وظلمهم ﴿حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا﴾ أي: في القرية والمدينة التي إليها يرجعون، ونحوها يترددون، وكل ما حولها ينتجعها، ولا تخفى عليه أخبارها.﴿رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا﴾ الدالة على صحة ما جاء به، وصدق ما دعاهم إليه، فيبلغ قوله قاصيهم ودانيهم، بخلاف بعث الرسل في القرى البعيدة، والأطراف النائية، فإن ذلك مظنة الخفاء والجفاء، والمدن الأمهات مظنة الظهور والانتشار، وفي الغالب أنهم أقل جفاء من غيرهم.﴿وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ﴾ بالكفر والمعاصي، مستحقون للعقوبة. والحاصل: أن اللّه لا يعذب أحدا إلا بظلمه، وإق

  3. تفسير طنطاوي

    التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاويمتوسط

    ثم بين - سبحانه - مظهرا من مظاهر عدالته ، وسنة من سننه التى كتبها على نفسه فقال - تعالى - : ( وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ القرى حتى يَبْعَثَ في أُمِّهَا رَسُولاً يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ) .والمراد ب ( أُمِّهَا ) أكبرها وأعظمها كمكة بالنسبة للجزيرة العربية .أى : إن حكمة الله - تعالى - وعدالته قد اقتضت ، أن لا يهلك قرية من القرى التى كفر أهلها ، حتى يبعث فى كبرى تلك القرى وأصلها رسولا من رسله الكرام ، يتلو على أهلها آياته ، ويبلغهم دعوته ، ويلين لهم الحق من الباطل .وحكمة إرسال الرسول فى كبرى تلك القرى ، لأنها المركز والعاصمة ، التى تبلغ الرسالة إلى القرى التابعة لها ، ولأنها فى العادة - المكان المختار لسكنى وجهاء القوم ورؤسائهم .قال ابن كثير ما ملخصه : وفى هذه الآية دلالة على أن النبى صل

التفسير بالمأثور(3)

  1. تفسير ابن كثير

    تفسير القرآن العظيم · ابن كثيرمتوسط

    يفسّر المؤلف الآيات من 58 إلى 59 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 58.

  2. تفسير الطبري

    جامع البيان · ابن جرير الطبريمتوسط

    القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ (٥٩) ﴾ يقول تعالى ذكره: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ﴾ يا محمد ﴿مُهْلِكَ الْقُرَى﴾ التي حوالي مكة في زمانك وعصرك ﴿حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولا﴾ يقول: حتى يبعث في مكة رسولا وهي أمّ القرى، يتلو عليهم آيات كتابنا، والرسول: محمد ﷺ. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: ⁕ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة ﴿حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولا﴾ وأمّ القرى مكة، وبعث الله إليهم رسولا محمدا ﷺ. * * وقوله: ﴿وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ﴾ يقول: ولم نكن لنهلك

  3. تفسير البغوي

    معالم التنزيل · البغويمتوسط

    يفسّر المؤلف الآيات من 58 إلى 61 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 58.

تفاسير موسّعة(1)

  1. تفسير القرطبي

    الجامع لأحكام القرآن · القرطبيمتوسط

    يفسّر المؤلف الآيات من 59 إلى 61 معاً في نص واحد.

    قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى﴾ أَيِ القرى الكافرة. (حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها) قُرِئَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِهَا لِإِتْبَاعِ الْجَرِّ يَعْنِي مَكَّةَ وَ (رَسُولًا) يَعْنِي مُحَمَّدًا ﷺ. وَقِيلَ: "فِي أُمِّها" يَعْنِي فِي أعظمها "رَسُولًا" ينذرهم. وَقَالَ الْحَسَنُ: فِي أَوَائِلِهَا قُلْتُ: وَمَكَّةُ أَعْظَمُ الْقُرَى لِحُرْمَتِهَا وَأَوَّلُهَا، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: "إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ" وَخُصَّتْ بِالْأَعْظَمِ لِبَعْثَةِ الرَّسُولِ فِيهَا، لِأَنَّ الرُّسُلَ تُبْعَثُ إِلَى الْأَشْرَافِ وَهُمْ يَسْكُنُونَ الْمَدَائِنَ وَهِيَ أُمُّ مَا حَوْلَهَا. وَقَدْ مَضَى هَذَا الْمَعْنَى فِي آخِرِ سُورَةِ "يُوسُفَ" . (يَتْلُوا