فِي ﴿٣٧﴾
اضغط على أي كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
المصادر: نصوص التفاسير من نسخ رقمية مفتوحة، ولم تُعرف بعدُ الطبعات المطبوعة التي نُقل عنها أكثرها، والعمل جارٍ على تحديدها؛ وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات بالرسم العثماني من النص الرقمي لمجمع الملك فهد. أسماء التفاسير ونسبتها قيد المراجعة الشرعية.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبنخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)موجز
فكذَّب أهل «مدين» شعيبًا فيما جاءهم به عن الله من الرسالة، فأخذتهم الزلزلة الشديدة، فأصبحوا في دارهم صَرْعى هالكين.
تيسير الكريم الرحمن · عبد الرحمن السعديموجز
فكذبوه فأخذهم عذاب اللّه ﴿فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾
التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاويمتوسط
كان موقفهم منه : التكذيب والإِعراض ، كما قال - سبحانه - : ( فَكَذَّبُوه ) أى : فيما أمرهم به ، وفيما نهاهم عنه .( فَأَخَذَتْهُمُ الرجفة ) أى : فأهلكهم الله - تعالى - بسبب تكذيبهم لنبيهم بالرجفة ، وهى الزلزلة الشديدة . رجفت الأرض ، إذا اضطربت اضطرابا شديدا .ولا تعارض هنا بين قوله - تعالى - : ( فَأَخَذَتْهُمُ الرجفة ) وبين قوله - سبحانه - فى سورة الحجر : ( فَأَخَذَتْهُمُ الصيحة ) لأنه يجوز أن الله - تعالى - جعل لإِهلاكهم سببين : الأول : أن جبريل - عليه السلام - صاح بهم صيحة شديدة أذهلتهم ، ثم رجفت بهم الأرض فأهلكتهم . وبعضهم قال : إن الرجفة والصيحة بمعنى واحد .وقوله - تعالى - : ( فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ ) بيان لما آل إليه أمرهم بعد هلاكهم .والمراد بدارهم : مساكنهم التى يسكنونها
تفسير القرآن العظيم · ابن كثيرموجز
يفسّر المؤلف الآيات من 36 إلى 37 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 36.
جامع البيان · ابن جرير الطبريمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 36 إلى 38 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 36.
معالم التنزيل · البغويمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 33 إلى 37 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 33.
الجامع لأحكام القرآن · القرطبيموجز
يفسّر المؤلف الآيات من 36 إلى 37 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 36.