ثُمَّ ﴿١٩٧﴾
اضغط على أي كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
المصادر: نصوص التفاسير من نسخ رقمية مفتوحة، ولم تُعرف بعدُ الطبعات المطبوعة التي نُقل عنها أكثرها، والعمل جارٍ على تحديدها؛ وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات بالرسم العثماني من النص الرقمي لمجمع الملك فهد. أسماء التفاسير ونسبتها قيد المراجعة الشرعية.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبنخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)موجز
متاع قليل زائل، ثم يكون مصيرهم يوم القيامة إلى النار، وبئس الفراش.
تيسير الكريم الرحمن · عبد الرحمن السعديموجز
فإن هذا كله ﴿متاع قليل﴾ ليس له ثبوت ولا بقاء، بل يتمتعون به قليلا، ويعذبون عليه طويلا، هذه أعلى حالة تكون للكافر، وقد رأيت ما تؤول إليه.
التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاويمتوسط
وقوله ﴿مَتَاعٌ﴾ خبر لمبتدأ محذوف أى هو متاع وقوله ﴿قَلِيلٌ﴾ صفة لمتاع . ووصف بأنه قليل لقصر مدته ، ولكونه متعة فانية زائلة بخلاف ما أعده الله للمتقين من نعيم فى الآخرة فإنه دائم لا يزول .وجاء العطف ﴿بثُمَّ﴾ فى قوله ﴿ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المهاد﴾ للإشعار بالتفاوت الكبير بين حالهم فى الدنيا وما هم فيه من متاع زائل وبين ما سينالهم فى الآخرة من عذاب دائم لا ينقطع .أى أنهم يتمتعون بهذه المتع العاجلة لفترة قليلة ﴿ثُمَّ مَأْوَاهُمْ﴾ أى مكانهم الذى يأوون إليه ويستقرون فيه ﴿جَهَنَّمُ﴾ التى لا يحيط الوصف بشدة عذابها ﴿وَبِئْسَ المهاد﴾ أى بئس ما مهدوا لأنفسهم وفرشوا جهنم .وفيه إشارة إلى أن مصيرهم إلى جهنم هم الذين كانوا سببا فيه بكفرهم واستحبابهم العمى على الهدى .وفى هذا تعزية للمؤمنين وت
تفسير القرآن العظيم · ابن كثيرمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 196 إلى 198 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 196.
جامع البيان · ابن جرير الطبريمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 196 إلى 197 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 196.
معالم التنزيل · البغويمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 196 إلى 198 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 196.
الجامع لأحكام القرآن · القرطبيمطوّل
يفسّر المؤلف الآيات من 190 إلى 200 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 190.