فِيهِ كَانَ عَلَى حِجُّ مَنِ إِلَيۡهِ ٱللَّهَ عَنِ ﴿٩٧﴾
اضغط على أي كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
المصادر: نصوص التفاسير من نسخ رقمية مفتوحة، ولم تُعرف بعدُ الطبعات المطبوعة التي نُقل عنها أكثرها، والعمل جارٍ على تحديدها؛ وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات بالرسم العثماني من النص الرقمي لمجمع الملك فهد. أسماء التفاسير ونسبتها قيد المراجعة الشرعية.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبنخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)موجز
في هذا البيت دلالات ظاهرات أنه من بناء إبراهيم، وأن الله عظَّمه وشرَّفه، منها: مقام إبراهيم عليه السلام، وهو الحَجَر الذي كان يقف عليه حين كان يرفع القواعد من البيت هو وابنه إسماعيل، ومن دخل هذا البيت أَمِنَ على نفسه فلا يناله أحد بسوء. وقد أوجب الله على المستطيع من الناس في أي مكان قَصْدَ هذا البيت لأداء مناسك الحج. ومن جحد فريضة الحج فقد كفر، والله غني عنه وعن حجِّه وعمله، وعن سائر خَلْقه.
تيسير الكريم الرحمن · عبد الرحمن السعديموجز
يفسّر المؤلف الآيات من 96 إلى 97 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 96.
التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاويمطوّل
ثم بين - سبحانه - بعض هذه الآيات البينات الدالة على عظمه وشرفه فقال : ﴿مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِناً﴾ .فالآية الأولى الدالة على عظم وشرف البيت الحرام ﴿مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ﴾ أى المقام المعروف بهذا الاسم . وهو الموضع الذى كان يقوم فيه إبراهيم تجاه الكعبة لعبادة الله - تعالى - ولإتمام بناء الكعبة ومعنى أن فى البيت مقام إبراهيم أى أنه فى فنائه ومتصل به .قال ابن كثير : عن جابر - رضى الله عنه - أن رسول الله ﷺ رمل ثلاثة أشواط ومشى أربعا حتى إذا فرغ عمد إلى مقام إبراهيم فصلى خلفه ركعتين ، ثم قرأ ﴿واتخذوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ فجعل المقام بينه وبين البيت فصلى ركعتين .والمراد بالمقام إنما هو الحجر الذى كان إبراهيم يقوم عليه لبناء الكعبة ، لما ارتفع ا
تفسير القرآن العظيم · ابن كثيرمطوّل
يفسّر المؤلف الآيات من 96 إلى 97 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 96.
جامع البيان · ابن جرير الطبريمطوّل
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ﴾ قال أبو جعفر: اختلفت القرأة في قراءة ذلك، فقرأه قرأة الأمصار: ﴿فِيهِ أيَاتٌ بَيِّنَاتٌ﴾ على جماع"آية"، بمعنى: فيه علامات بيناتٌ. * * وقرأ ذلك ابن عباس. ﴿فِيهِ آيَةٌ بَيِّنَةٌ﴾ ، يعني بها: مقام إبراهيم، يراد بها: علامة واحدةٌ. * * ثم اختلف أهل التأويل في تأويل قوله:"فيه آيات بينات" وما تلك الآيات؟. فقال بعضهم: مقامُ إبراهيم والمشعرُ الحرام، ونحو ذلك. ذكر من قال ذلك: ٧٤٤٨- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله:"فيه آيات بينات"، مقامُ إبراهيم، والمشعر. ٧٤٤٩- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرازق قال، أخبرنا معمر، عن قتادة ومجاهد:"فيه آيات بينات مَقامُ إبراهيم" قال، مقامُ إبر
معالم التنزيل · البغويمطوّل
يفسّر المؤلف الآيات من 95 إلى 98 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 95.
الجامع لأحكام القرآن · القرطبيمطوّل
يفسّر المؤلف الآيات من 96 إلى 97 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 96.