ٱلَّذِينَ فِي ﴿١٦﴾
اضغط على أي كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
المصادر: نصوص التفاسير من نسخ رقمية مفتوحة، ولم تُعرف بعدُ الطبعات المطبوعة التي نُقل عنها أكثرها، والعمل جارٍ على تحديدها؛ وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات بالرسم العثماني من النص الرقمي لمجمع الملك فهد. أسماء التفاسير ونسبتها قيد المراجعة الشرعية.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبنخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)موجز
وأما الذين كفروا بالله وكذَّبوا بما جاءت به الرسل وأنكروا البعث بعد الموت، فأولئك في العذاب مقيمون؛ جزاء ما كذَّبوا به في الدنيا.
تيسير الكريم الرحمن · عبد الرحمن السعديموجز
﴿وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ وجحدوا نعمه وقابلوها بالكفر ﴿وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ التي جاءتهم بها رسلنا ﴿فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ﴾ فيه، قد أحاطت بهم جهنم من جميع جهاتهم واطَّلع العذاب الأليم على أفئدتهم وشوى الحميم وجوههم وقطَّع أمعاءهم، فأين الفرق بين الفريقين وأين التساوي بين المنعمين والمعذبين؟\"
التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاويموجز
( وَأَمَّا الذين كَفَرُواْ ) بالله وبرسله وباليوم الآخر ( وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا ) الدالة على وحدانيتنا وصدق أنبيائنا ( فأولئك ) الكافرون ( فِي العذاب مُحْضَرُونَ ) أى : مقيمون فيه ، ومجموعون إليه ، بحيث لا يستطيعون الهروب منه - والعياذ بالله .
تفسير القرآن العظيم · ابن كثيرموجز
يفسّر المؤلف الآيات من 11 إلى 16 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 11.
جامع البيان · ابن جرير الطبريمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 16 إلى 18 معاً في نص واحد.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الآخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ (١٦) ﴾ يقول تعالى ذكره: وأما الذين جحدوا توحيد الله، وكذبوا رسله، وأنكروا البعث بعد الممات والنشور للدار الآخرة، فأولئك في عذاب الله محضرون، وقد أحضرهم الله إياها، فجمعهم فيها ليذوقوا العذاب الذي كانوا في الدنيا يكذّبون . * * القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (١٧) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (١٨) ﴾ يقول تعالى ذكره: فسبحوا الله أيها الناس: أي صلوا له ﴿حِينَ تُمْسُونَ﴾ ، وذلك صلاة المغرب، ﴿وَحِينَ تُصْبَحُونَ﴾ ، وذلك صلاة الصبح ﴿وَلهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ﴾
معالم التنزيل · البغويمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 15 إلى 18 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 15.
الجامع لأحكام القرآن · القرطبيموجز
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ تَقَدَّمَ الْكَلَامِ فِيهِ. (وَلِقاءِ الْآخِرَةِ) أَيْ بِالْبَعْثِ. (فَأُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ) أَيْ مُقِيمُونَ. وَقِيلَ: مَجْمُوعُونَ. وَقِيلَ: مُعَذَّبُونَ. وَقِيلَ: نَازِلُونَ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ﴾ [البقرة: ١٨٠] أَيْ نَزَلَ بِهِ، قَالَهُ ابْنُ شَجَرَةٍ، وَالْمَعْنَى متقارب.