إِن أَوۡ أَوۡ عَن سُوٓءࣲ ٱللَّهَ كَانَ ﴿١٤٩﴾
اضغط على أي كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
المصادر: نصوص التفاسير من نسخ رقمية مفتوحة، ولم تُعرف بعدُ الطبعات المطبوعة التي نُقل عنها أكثرها، والعمل جارٍ على تحديدها؛ وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات بالرسم العثماني من النص الرقمي لمجمع الملك فهد. أسماء التفاسير ونسبتها قيد المراجعة الشرعية.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبنخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)موجز
نَدَب الله تعالى إلى العفو، ومَهَّد له بأنَّ المؤمن: إمّا أن يُظهر الخير، وإمّا أن يُخفيه، وكذلك مع الإساءة: إما أن يظهرها في حال الانتصاف من المسيء، وإما أن يعفو ويصفح، والعفوُ أفضلُ؛ فإن من صفاته تعالى العفو عن عباده مع قدرته عليهم.
تيسير الكريم الرحمن · عبد الرحمن السعديموجز
ثم قال تعالى: ﴿إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ﴾ وهذا يشمل كل خير قوليّ وفعليّ، ظاهر وباطن، من واجب ومستحب. ﴿أَوْ تَعْفُوا عَن سُوءٍ﴾ أي: عمن ساءكم في أبدانكم وأموالكم وأعراضكم، فتسمحوا عنه، فإن الجزاء من جنس العمل. فمن عفا لله عفا الله عنه، ومن أحسن أحسن الله إليه، فلهذا قال: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا﴾ أي: يعفو عن زلات عباده وذنوبهم العظيمة فيسدل عليهم ستره، ثم يعاملهم بعفوه التام الصادر عن قدرته. وفي هذه الآية إرشاد إلى التفقه في معاني أسماء الله وصفاته، وأن الخلق والأمر صادر عنها، وهي مقتضية له، ولهذا يعلل الأحكام بالأسماء الحسنى، كما في هذه الآية. لما ذكر عمل الخير والعفو عن المسيء رتب على ذلك، بأن أحالنا على معرفة أسمائه وأن ذلك يغنينا عن ذكر ثوابها الخاص.
التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاويمتوسط
ثم أكد - سبحانه - هذا المعنى ، وحض على العفو والصفح وفعل الخير فقال : ( إِن تُبْدُواْ خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُواْ عَن سواء فَإِنَّ الله كَانَ عَفُوّاً قَدِيراً ) .أى : إن تظهروا - أيها الناس - ( خَيْراً ) من طاعة وبر وقول حسن ، وفعل حسن ، أو ( تُخْفُوهُ ) أى ، تخفوه هذا الخير بأن تعملوه سرا ( أَوْ تَعْفُواْ عَن سواء ) بأن تصفحوا عمن أساء إليكم ، يكافئكم الله - تعالى - على ذلك مكافأة حسنة ، ويتجاوز عن خطاياكم ، ( فَإِنَّ الله كَانَ عَفُوّاً قَدِيراً ) أى : كثير العفو عن العصاة مع كمال قدرته على مؤاخذتهم ومعاقبتهم فاقتدوا بهذه الصفات الحميدة لتنالوا محبة الله ورضاه .فالآية الكريمة تدعو الناس إلى الإِكثار منفعل الخير سواء أكان سرا أو جهرا ، كما تدعو إلى العفو عن المسيئين إليهم .قال اب
تفسير القرآن العظيم · ابن كثيرمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 148 إلى 149 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 148.
جامع البيان · ابن جرير الطبريمتوسط
القول في تأويل قوله: ﴿إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا (١٤٩) ﴾ قال أبو جعفر: يعني بقوله جل ثناؤه "إن تبدوا" أيها الناس="خيرًا"، يقول: إن تقولوا جميلا من القول لمن أحسن إليكم، فتظهروا ذلك شكرًا منكم له على ما كان منه من حسن إليكم =،"أو تخفوه"، يقول: أو تتركوا إظهار ذلك فلا تبدوه ="أو تعفوا عن سوء"، يقول: أو تصفحوا لمن أساءَ إليكم عن إساءته، فلا تجهروا له بالسوء من القول الذي قد أذنت لكم أن تجهروا له به="فإن الله كان عفوًّا"، يقول: لم يزل ذا عفوٍ عن خلقه، يصفح عمن عصَاه وخالف أمره ="قديرًا"، يقول: ذا قدرة على الانتقام منهم. وإنما يعني بذلك: أن الله لم يزل ذا عفو عن عباده، مع قدرته على عقابهم على معصيتهم إيّاه. يقول: فاعفوا،
معالم التنزيل · البغويمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 148 إلى 149 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 148.
الجامع لأحكام القرآن · القرطبيمطوّل
يفسّر المؤلف الآيات من 148 إلى 149 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 148.