إِن عَلَىٰ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ ﴿٣٣﴾
اضغط على أي كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
المصادر: نصوص التفاسير من نسخ رقمية مفتوحة، ولم تُعرف بعدُ الطبعات المطبوعة التي نُقل عنها أكثرها، والعمل جارٍ على تحديدها؛ وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات بالرسم العثماني من النص الرقمي لمجمع الملك فهد. أسماء التفاسير ونسبتها قيد المراجعة الشرعية.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبنخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)موجز
يفسّر المؤلف الآيات من 32 إلى 33 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 32.
تيسير الكريم الرحمن · عبد الرحمن السعديموجز
ثم نبه على هذه الأسباب بقوله: ﴿إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ﴾ التي جعلها الله سببا لمشيها، ﴿فَيَظْلَلْنَ﴾ أي: الجوار ﴿رَوَاكِدَ﴾ على ظهر البحر، لا تتقدم ولا تتأخر، ولا ينتقض هذا بالمراكب النارية، فإن من شرط مشيها وجود الريح.وإن شاء الله تعالى أوبق الجوار بما كسب أهلها، أي: أغرقها في البحر وأتلفها، ولكنه يحلم ويعفو عن كثير.﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾ أي: كثير الصبر على ما تكرهه نفسه ويشق عليها، فيكرهها عليه، من مشقة طاعة، أو ردع داع إلى معصية، أو ردع نفسه عند المصائب عن التسخط، ﴿شَكُورٍ﴾ في الرخاء وعند النعم، يعترف بنعمة ربه ويخضع له، ويصرفها في مرضاته، فهذا الذي ينتفع بآيات الله.
التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاويموجز
( إِن يَشَأْ ) - سبحانه - ( يُسْكِنِ الريح ) التى بسببها تجرى السفن فى البحار ( فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ على ظَهْرِهِ ) أى : فيصرن ثوابت على ظهر البحر لا يجرين . يقال : ركد الماء ركودا - من باب قعد - إذا سكن ، فهو راكد .( إِنَّ فِي ذَلِكَ ) الذى ذكرناه لكم من السفن المسخرة فى البحر بأمره - تعالى ( لآيَاتٍ ) عظيمات ( لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ) أى : لكل إنسان قد تحلى بصفتى الصبر والشكر لله - تعالى - ، حتى صارتا هاتان الصفتان سجية من سجاياه . .
تفسير القرآن العظيم · ابن كثيرمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 32 إلى 35 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 32.
جامع البيان · ابن جرير الطبريمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 32 إلى 33 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 32.
معالم التنزيل · البغويمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 31 إلى 35 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 31.
الجامع لأحكام القرآن · القرطبيمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 32 إلى 33 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 32.