أَن ﴿٢٠﴾
اضغط على أي كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
المصادر: نصوص التفاسير من نسخ رقمية مفتوحة، ولم تُعرف بعدُ الطبعات المطبوعة التي نُقل عنها أكثرها، والعمل جارٍ على تحديدها؛ وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات بالرسم العثماني من النص الرقمي لمجمع الملك فهد. أسماء التفاسير ونسبتها قيد المراجعة الشرعية.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبنخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)موجز
يفسّر المؤلف الآيات من 19 إلى 21 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 19.
تيسير الكريم الرحمن · عبد الرحمن السعديموجز
أي: تقتلوني أشر القتلات بالرجم بالحجارة.
التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاويموجز
( وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ ) أى : وإنى اعتصمت واستجرت بربى وربكم من أن ترجمونى بالحجارة ، أو من أن تلحقوا بى ما يؤذينى ، وهذا الاعتصام بالله - تعالى - يجعلنى لا أبالى بكم ، ولا أتراجع عن تبليغ دعوته - سبحانه - بحال من الأحوال .
تفسير القرآن العظيم · ابن كثيرمطوّل
يفسّر المؤلف هذه الآية مع آيات قبلها أو بعدها في نص واحد.
جامع البيان · ابن جرير الطبريمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 19 إلى 21 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 19.
معالم التنزيل · البغويمتوسط
يفسّر المؤلف هذه الآية مع آيات قبلها أو بعدها في نص واحد.
الجامع لأحكام القرآن · القرطبيموجز
كَأَنَّهُمْ تَوَعَّدُوهُ بِالْقَتْلِ فَاسْتَجَارَ بِاللَّهِ. قَالَ قَتَادَةُ: "تَرْجُمُونِ" بِالْحِجَارَةِ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: تَشْتُمُونَ، فَتَقُولُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ. وَأَظْهَرَ الذَّالَ مِنْ "عُذْتُ" نَافِعٌ وَابْنُ كَثِيرٍ وَابْنُ عَامِرٍ وَعَاصِمٌ وَيَعْقُوبُ. وَأَدْغَمَ الْبَاقُونَ. وَالْإِدْغَامُ طَلَبًا لِلتَّخْفِيفِ، وَالْإِظْهَارُ عَلَى الْأَصْلِ. ثُمَّ قِيلَ: إِنِّي عُذْتُ بِاللَّهِ فِيمَا مَضَى، لِأَنَّ الله وعده فقال: ﴿فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما﴾ [القصص: ٣٥]. وَقِيلَ: إِنِّي أَعُوذُ، كَمَا تَقُولُ نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ، وأقسمت عليك بالله، أي أقسم.