الدخان · الآية 50
إِنَّ هَٰذَا مَا بِهِۦ ﴿٥٠﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
إِنَّ هَٰذَا مَا بِهِۦ ﴿٥٠﴾
اضغط على كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
لم تُعرف بعدُ طبعات أكثر هذه التفاسير، وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات من مصحف مجمع الملك فهد.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبإن هذا العذاب الذي تعذَّبون به اليوم هو العذاب الذي كنتم تشكُّون فيه في الدنيا، ولا توقنون به.
﴿إِنَّ هَذَا﴾ العذاب العظيم ﴿مَا كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾ أي: تشكون فالآن صار عندكم حق اليقين.
ثم ختم - سبحانه - هذه الآيات بقوله : ( إِنَّ هذا مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ ) أى : إن هذا العذاب الذى نزل بكم أيها الكافرون ، هو ما كنتم بشأنه تجادلون وتخاصمون فى الدنيا ، فمنكم من كان ينكره ، ومنكم من كان يشكك فى صحته . فها هو ذا قد أصبح حقيقة واقعة فوق رءوسكم .وهكذا نجد الآيات الكريمة ، قد وضحت أن يوم القيامة حق لا ريب فيه ، وأن الكافرين به سيصيبهم عذاب شديد يذلهم يخزيهم .
يفسّر المؤلف الآيات من 43 إلى 50 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 43.
يفسّر المؤلف الآيات من 49 إلى 50 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 49.
يفسّر المؤلف الآيات من 45 إلى 51 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 45.
يفسّر المؤلف الآيات من 49 إلى 50 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 49.