مِن إِنَّهُۥ هُوَ ﴿٢٨﴾
اضغط على أي كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
المصادر: نصوص التفاسير من نسخ رقمية مفتوحة، ولم تُعرف بعدُ الطبعات المطبوعة التي نُقل عنها أكثرها، والعمل جارٍ على تحديدها؛ وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات بالرسم العثماني من النص الرقمي لمجمع الملك فهد. أسماء التفاسير ونسبتها قيد المراجعة الشرعية.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبنخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)موجز
يفسّر المؤلف هذه الآية مع آيات قبلها أو بعدها في نص واحد.
تيسير الكريم الرحمن · عبد الرحمن السعديموجز
﴿إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ﴾ أن يقينا عذاب السموم، ويوصلنا إلى النعيم، وهذا شامل لدعاء العبادة ودعاء المسألة أي: لم نزل نتقرب إليه بأنواع القربات وندعوه في سائر الأوقات، ﴿إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾ فمن بره بنا ورحمته إيانا، أنالنا رضاه والجنة، ووقانا سخطه والنار.
التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاويموجز
( إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ . . ) أى : إنا كنا من قبل فى الدنيا ندعوه أن يجنبنا هذا العذاب كما كنا - أيضا - نخلص له العبادة والطاعة .( إِنَّهُ ) - سبحانه - ( هُوَ البر الرحيم ) أى : هو المحسن على عباده ، الرحيم بهم .فالبر - بفتح الباء - مشتق من البِرِّ - بكسرها - ، بمعنى المحسن ، يقال : بر فلان فى يمينه ، إذا صدق فيها ، وأحسن أداءها .وبذلك نرى هذه الآيات الكريمة ، قد بشرت المتقين ببشارات متعددة ، وذكرت نعما متعددة أنعم بها - سبحانه - عليهم .
تفسير القرآن العظيم · ابن كثيرمطوّل
يفسّر المؤلف الآيات من 21 إلى 28 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 21.
جامع البيان · ابن جرير الطبريمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 26 إلى 28 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 26.
معالم التنزيل · البغويمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 27 إلى 32 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 27.
الجامع لأحكام القرآن · القرطبيمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 25 إلى 28 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 25.