إِلَىٰ مَآ ﴿١٠﴾
اضغط على أي كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
المصادر: نصوص التفاسير من نسخ رقمية مفتوحة، ولم تُعرف بعدُ الطبعات المطبوعة التي نُقل عنها أكثرها، والعمل جارٍ على تحديدها؛ وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات بالرسم العثماني من النص الرقمي لمجمع الملك فهد. أسماء التفاسير ونسبتها قيد المراجعة الشرعية.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبنخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)موجز
يفسّر المؤلف الآيات من 5 إلى 11 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 5.
تيسير الكريم الرحمن · عبد الرحمن السعديموجز
﴿فَأَوْحَى﴾ الله بواسطة جبريل عليه السلام ﴿إِلَى عَبْدِهِ﴾ محمد ﷺ ﴿مَا أَوْحَى﴾ أي: الذي أوحاه إليه من الشرع العظيم، والنبأ المستقيم.
التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاويمتوسط
وقوله : ( فأوحى إلى عَبْدِهِ مَآ أوحى ) أى : فأوحى جبريل - عليه السلام -إلى عبد الله ورسوله محمد - ﷺ - ما أوحى من قرآن كريم ، ومن هدى حكيم .فالضمير فى قوله : ( فأوحى ) أى : جبريل ، لأن الحديث فى شأنه وإيحاؤه إنما هو بأمر الله - تعالى - ومشيئته ، ويرى بعضهم أنه يعود إلى الله - تعالى - .قال الآلوسى : قوله : ( فأوحى ) أى : جبريل ( إلى عَبْدِهِ ) أى : عبد الله ، وهو النبى - ﷺ - ، والإضمار - ولم يجر له - تعالى - ذكر ، لكونه فى غاية الظهور ، ومثله كثير فى الكلام ، ومنه : ( وَلَوْ يُؤَاخِذُ الله الناس بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ على ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ . . ) ( مَآ أوحى ) أى : الذى أوحاه ، والضمير المستتر لجبريل - أيضا - .وقيل : الضمير المستتر لله - تعالى - . أى :
تفسير القرآن العظيم · ابن كثيرمطوّل
يفسّر المؤلف هذه الآية مع آيات قبلها أو بعدها في نص واحد.
جامع البيان · ابن جرير الطبريمطوّل
يفسّر المؤلف الآيات من 8 إلى 11 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 8.
معالم التنزيل · البغويموجز
﴿فَأَوْحَى﴾ أَيْ: أَوْحَى اللَّهُ ﴿إِلَى عَبْدِهِ﴾ مُحَمَّدٍ ﷺ مَا أَوْحَى، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي رِوَايَةِ عَطَاءٍ، وَالْكَلْبِيِّ، وَالْحَسَنِ، وَالرَّبِيعِ، وَابْنِ زَيْدٍ: مَعْنَاهُ: أَوْحَى جِبْرِيلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا أَوْحَى إِلَيْهِ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: أَوْحَى إِلَيْهِ: "أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى" [الضحى: ٦] إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَرَفَعَنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾، [الشرح: ٤] وَقِيلَ: أَوْحَى إِلَيْهِ: إِنَّ الْجَنَّةَ مُحَرَّمَةٌ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ حَتَّى تَدْخُلَهَا أَنْتَ، وَعَلَى الْأُمَمِ حَتَّى تَدْخُلَهَا أُمَّتُكَ .
الجامع لأحكام القرآن · القرطبيمطوّل
يفسّر المؤلف هذه الآية مع آيات قبلها أو بعدها في نص واحد.