وَلَا ﴿٩﴾
اضغط على أي كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
المصادر: نصوص التفاسير من نسخ رقمية مفتوحة، ولم تُعرف بعدُ الطبعات المطبوعة التي نُقل عنها أكثرها، والعمل جارٍ على تحديدها؛ وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات بالرسم العثماني من النص الرقمي لمجمع الملك فهد. أسماء التفاسير ونسبتها قيد المراجعة الشرعية.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبنخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)موجز
يفسّر المؤلف هذه الآية مع آيات قبلها أو بعدها في نص واحد.
تيسير الكريم الرحمن · عبد الرحمن السعديموجز
﴿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ﴾ أي: اجعلوه قائما بالعدل، الذي تصل إليه مقدرتكم وإمكانكم، ﴿وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ﴾ أي: لا تنقصوه وتعملوا بضده، وهو الجور والظلم والطغيان.
التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاويموجز
ثم أكد - سبحانه - هذا المعنى وهو التزام العدل تأكيدا صريحا فقال : ( وَأَقِيمُواْ الوزن بالقسط وَلاَ تُخْسِرُواْ الميزان ) .وقوله : ( وَأَقِيمُواْ ) من الإقامة ، والمراد به الإتيان بالشىء على أكمل صورة ، ومنه قوله - تعالى - : ( وَأَقِيمُواْ الصلاة . . ) أى : أدوها كاملة الأركان والسنن والخشوع .والقسط : العدل ، يقال : أقسط فلان فى حكمه ، إذا عدل ، والباء للمصاحبة .وقوله : ( وَلاَ تُخْسِرُواْ ) من الإخسار بمعنى النقص والبخس والجور .والمعنى : شرع الله العدل ، ونهاكم عن تجاوزه ، وأمركم أن تقيموا حياتكم عليه فى أوزانكم التى تتعاملون بها فيما بينكم ، وفى كل أحوالكم ، فاحذروا أن تخالفوا أمره . . .وكرر - سبحانه - لفظ " الميزان " للتنبيه على شدة عناية الله - تعالى - بإقامة العدل بين الناس فى معاملاتهم
تفسير القرآن العظيم · ابن كثيرمطوّل
يفسّر المؤلف هذه الآية مع آيات قبلها أو بعدها في نص واحد.
جامع البيان · ابن جرير الطبريمطوّل
يفسّر المؤلف الآيات من 6 إلى 9 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 6.
معالم التنزيل · البغويمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 5 إلى 11 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 5.
الجامع لأحكام القرآن · القرطبيمطوّل
يفسّر المؤلف هذه الآية مع آيات قبلها أو بعدها في نص واحد.