قُلۡ إِنَّ رَبِّ ﴿١٦٢﴾
اضغط على أي كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
المصادر: نصوص التفاسير من نسخ رقمية مفتوحة، ولم تُعرف بعدُ الطبعات المطبوعة التي نُقل عنها أكثرها، والعمل جارٍ على تحديدها؛ وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات بالرسم العثماني من النص الرقمي لمجمع الملك فهد. أسماء التفاسير ونسبتها قيد المراجعة الشرعية.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبنخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)موجز
قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: إن صلاتي، ونسكي، أي: ذَبْحي لله وحده - لا للأصنام، ولا للأموات، ولا للجن، ولا لغير ذلك مما تذبحونه لغير الله، وعلى غير اسمه كما تفعلون- وحياتي وموتي لله تعالى رب العالمين.
تيسير الكريم الرحمن · عبد الرحمن السعديموجز
﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي﴾ أي: ذبحي، وذلك لشرف هاتين العبادتين وفضلهما، ودلالتهما على محبة الله تعالى، وإخلاص الدين له، والتقرب إليه بالقلب واللسان، والجوارح وبالذبح الذي هو بذل ما تحبه النفس من المال، لما هو أحب إليها وهو الله تعالى. ومن أخلص في صلاته ونسكه، استلزم ذلك إخلاصه لله في سائر أعماله. وقوله: ﴿وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي﴾ أي: ما آتيه في حياتي، وما يجريه الله عليَّ، وما يقدر عليَّ في مماتي، الجميع ﴿لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاويموجز
ثم قل لهم للمرة الثانية : إن صلاتى التى أتوجه بها إلى ربى ﴿وَنُسُكِي﴾ أى عبادتى وتقربى إليه - وهو من عطف العام على الخاص - وقيل المراد به ذبائح الحج والعمرة . ﴿وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي﴾ أى : ما أعمله فى حياتى من أعمال وما أموت عليه من الإيمان والعمل الصالح .كل ذلك ﴿للَّهِ رَبِّ العالمين﴾ فأنا متجرد تجرداً كاملا لخالقى ورازقى بكل خالجة فى القلب ، وبكل حكة فى هذه الحياة .
تفسير القرآن العظيم · ابن كثيرمطوّل
يفسّر المؤلف الآيات من 161 إلى 163 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 161.
جامع البيان · ابن جرير الطبريمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 162 إلى 163 معاً في نص واحد.
القول في تأويل قوله: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٦٢) لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (١٦٣) ﴾ قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ: ﴿قل﴾ ، يا محمد، لهؤلاء العادلين بربهم الأوثان والأصنام، الذين يسألونك أن تتبع أهواءهم على الباطل من عبادة الآلهة والأوثان = ﴿إن صلاتي ونسكي﴾ ، يقول: وذبحي = ﴿ومحياي﴾ ، يقول: وحياتي = ﴿ومماتي﴾ يقول: ووفاتي = ﴿لله رب العالمين﴾ ، يعني: أن ذلك كله له خالصًا دون ما أشركتم به، أيها المشركون، من الأوثان = ﴿لا شريك له﴾ في شيء من ذلك من خلقه، ولا لشيء منهم فيه نصيب، لأنه لا ينبغي أن يكون ذلك إلا له خالصًا = ﴿وبذلك أمرت﴾ ، يقول: وبذلك أمرني ربي = ﴿وأنا أول المسلمين﴾ ، يقول: وأنا
معالم التنزيل · البغويمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 160 إلى 163 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 160.
الجامع لأحكام القرآن · القرطبيمطوّل
يفسّر المؤلف الآيات من 161 إلى 163 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 161.