إِنۡ هِيَ إِلَّا وَمَا ﴿٢٩﴾
اضغط على أي كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
المصادر: نصوص التفاسير من نسخ رقمية مفتوحة، ولم تُعرف بعدُ الطبعات المطبوعة التي نُقل عنها أكثرها، والعمل جارٍ على تحديدها؛ وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات بالرسم العثماني من النص الرقمي لمجمع الملك فهد. أسماء التفاسير ونسبتها قيد المراجعة الشرعية.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبنخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)موجز
وقال هؤلاء المشركون المنكرون للبعث: ما الحياة إلا هذه الحياة التي نحن فيها، وما نحن بمبعوثين بعد موتنا.
تيسير الكريم الرحمن · عبد الرحمن السعديموجز
} ﴿وَقَالُوا﴾ منكرين للبعث ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا﴾ أي: ما حقيقة الحال والأمر وما المقصود من إيجادنا، إلا الحياة الدنيا وحدها. ﴿وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾
التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاويموجز
ثم بين - سبحانه - بعض مفترياتهم فى الدنيا واغترارهم بها فقال - تعالى - ﴿وقالوا إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدنيا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾ .أى : أن هؤلاء الكافرين قد بلغ بهم الحب للدنيا والتعلق بها أنهم قالوا : ما الحياة التى تسمى حياة فى نظرنا إلا هذه الدنيا التى نتمتع فيها بما نريد من شهوات وما نحن بمبعوثين ولا محاسبين بعد ذلك .فالآية الكريمة تحكى عنهم أنهم ينكرون أى حياة سوى الحياة التى يعيشونها ، وينفون وقوع البعث والحساب والثواب والعقاب نفياً مؤكداً بالباء وبالجملة الإسمية .ويرى جمهور المفسرين أن هذه الآية الكريمة تتمة للآية السابقة لها من حيث المعنى ، وأن قوله ﴿وقالوا﴾ معطوف على ﴿لَعَادُواْ﴾ والتقدير ، ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه من الكفر وسيىء الأعمال وقالوا ما الحياة إلا حياتنا
تفسير القرآن العظيم · ابن كثيرمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 27 إلى 30 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 27.
جامع البيان · ابن جرير الطبريمتوسط
القول في تأويل قوله: ﴿وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (٢٩) ﴾ قال أبو جعفر: وهذا خبر من الله تعالى ذكره عن هؤلاء المشركين، العادلين به الأوثان والأصنام، الذين ابتدأ هذه السورة بالخبرعنهم. يقول تعالى ذكره:" وقالوا إنْ هي إلا حياتنا الدنيا"، يخبر عنهم أنهم ينكرون أنّ الله يُحيي خلقه بعد أن يُميتهم، ويقولون:"لا حياة بعد الممات، ولا بعث ولا نشور بعد الفناء". فهم بجحودهم ذلك، وإنكارهم ثوابَ الله وعقابَه في الدار الآخرة، لا يبالون ما أتوا وما ركبوا من إثم ومعصية، لأنهم لا يرجون ثوابًا على إيمان بالله وتصديق برسوله وعملٍ صالح بعد موت، ولا يخافون عقابًا على كفرهم بالله ورسوله وسيّئٍ من عمل يعملونه. * * وكان ابن زيد يقول: هذا خبر من الله تعالى ذكره عن هؤلاء الكف
معالم التنزيل · البغويمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 27 إلى 30 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 27.
الجامع لأحكام القرآن · القرطبيموجز
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا﴾ ابْتِدَاءٌ وَخَبَرٌ وَ (إِنْ) نَافِيَةٌ. (وَما نَحْنُ) (نَحْنُ) اسم (ما) بِمَبْعُوثِينَ خَبَرُهَا، وَهَذَا ابْتِدَاءُ إِخْبَارٍ عَنْهُمْ عَمَّا قَالُوهُ فِي الدُّنْيَا. قَالَ ابْنُ زَيْدٍ: هُوَ دَاخِلٌ فِي قَوْلِهِ: "وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ" "وَقالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا" أَيْ لَعَادُوا إِلَى الْكُفْرِ، وَاشْتَغَلُوا بِلَذَّةِ الْحَالِ. وَهَذَا يُحْمَلُ عَلَى الْمُعَانِدِ كَمَا بَيَّنَّاهُ فِي حَالِ إِبْلِيسَ، أَوْ عَلَى أَنَّ اللَّهَ يُلَبِّسُ عَلَيْهِمْ بَعْدَ مَا عَرَفُوا، وَهَذَا شَائِعٌ في العقل.