﴿١٧٤﴾
اضغط على أي كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
المصادر: نصوص التفاسير من نسخ رقمية مفتوحة، ولم تُعرف بعدُ الطبعات المطبوعة التي نُقل عنها أكثرها، والعمل جارٍ على تحديدها؛ وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات بالرسم العثماني من النص الرقمي لمجمع الملك فهد. أسماء التفاسير ونسبتها قيد المراجعة الشرعية.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبنخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)موجز
وكما فَصَّلْنا الآيات، وبيَّنّا فيها ما فعلناه بالأمم السابقة، كذلك نفصِّل الآيات ونبيِّنها لقومك أيها الرسول؛ رجاء أن يرجعوا عن شركهم، وينيبوا إلى ربهم.
تيسير الكريم الرحمن · عبد الرحمن السعديموجز
وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ أي: نبينها ونوضحها، وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ إلى ما أودع اللّه في فطرهم، وإلى ما عاهدوا اللّه عليه، فيرتدعون عن القبائح.
التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاويمتوسط
ثم قال - تعالى - ( وكذلك نُفَصِّلُ الآيات وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) أى : ومثل هذا التفصيل البليغ نفصل لبنى آدم الآيات والدلائل ليستعملوا عقولهم ، ولعلهم يرجعون إلى فطرتهم وما استكن فيها من ميثاق ، وإلى خلقتهم وما كمن فيها من ناموس .فالرجوع إلى الفطرة القويمة كفيل بغرس عقيدة التوحيد فى القلوب ، وردها إلى بارئها الواحد القهار الذى فطرها على الحق ، وصرفها عن الجهل والتقليد .هذا ، وقد أخذ العلماء من هذه الآيات أمورا من أهمها :1 - فساد التقليد فى الدين ، وأنه - تعالى - قد أزاح العذر ، وأزال العلل بحيث أصبح لا يعذر أحد بكفره أو شركه .2 - أن معرفته - تعالى - فطرية ضرورية . قال - تعالى - ( وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ السماوات والأرض لَيَقُولُنَّ الله ) وروى الترمذى عن عمران بن الحصين قال : "
تفسير القرآن العظيم · ابن كثيرمطوّل
يفسّر المؤلف الآيات من 172 إلى 174 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 172.
جامع البيان · ابن جرير الطبريمطوّل
يفسّر المؤلف الآيات من 174 إلى 175 معاً في نص واحد.
القول في تأويل قوله: ﴿وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (١٧٤) ﴾ قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: وكما فصلنا يا محمد لقومك آيات هذه السورة، وبيّنا فيها ما فعلنا بالأمم السالفة قبلَ قومك، وأحللنا بهم من المَثُلات بكفرهم وإشراكهم في عبادتي غيري، كذلك نفصل الآيات غيرِها ونبيّنها لقومك، لينزجروا ويرتدعوا، فينيبوا إلى طاعتي ويتوبوا من شركهم وكفرهم، فيرجعوا إلى الإيمان والإقرار بتوحيدي وإفراد الطاعة لي وترك عبادة ما سواي. القول في تأويل قوله: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (١٧٥) ﴾ قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ: "واتل"، يا محمد، على قومك = "نبأ الذي آتيناه آياتنا"، يعني خبره
معالم التنزيل · البغويمطوّل
يفسّر المؤلف الآيات من 173 إلى 175 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 173.
الجامع لأحكام القرآن · القرطبيمطوّل
يفسّر المؤلف الآيات من 172 إلى 174 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 172.