بَل لَّا ﴿٥٣﴾
اضغط على أي كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
المصادر: نصوص التفاسير من نسخ رقمية مفتوحة، ولم تُعرف بعدُ الطبعات المطبوعة التي نُقل عنها أكثرها، والعمل جارٍ على تحديدها؛ وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات بالرسم العثماني من النص الرقمي لمجمع الملك فهد. أسماء التفاسير ونسبتها قيد المراجعة الشرعية.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبنخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)موجز
يفسّر المؤلف الآيات من 52 إلى 53 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 52.
تيسير الكريم الرحمن · عبد الرحمن السعديموجز
﴿كَلَّا﴾ أن نعطيهم ما طلبوا، وهم ما قصدوا بذلك إلا التعجيز، ﴿بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ﴾ فلو كانوا يخافونها لما جرى منهم ما جرى.
التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاويموجز
وقوله - سبحانه - ( كَلاَّ بَل لاَّ يَخَافُونَ الآخرة ) إبطال آخر لكلامهم ، وزجر لهم عن هذا الجدال السخيف . أى : كلا ليس الأمر كما أرادوا وزعموا بل الحق أن هؤلاء القوم لا يخافون الآخرة ، وما فيها من حساب وجزاء ، لأنهم لو كانوا يخافون لما اقترحوا تلك المقترحات السخيفة المتعنتة . .
تفسير القرآن العظيم · ابن كثيرمتوسط
يفسّر المؤلف هذه الآية مع آيات قبلها أو بعدها في نص واحد.
جامع البيان · ابن جرير الطبريمطوّل
يفسّر المؤلف الآيات من 50 إلى 53 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 50.
معالم التنزيل · البغويموجز
يفسّر المؤلف هذه الآية مع آيات قبلها أو بعدها في نص واحد.
فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿كَلَّا﴾ لَا يُؤْتَوْنَ الصُّحُفَ. وَقِيلَ: حَقًّا، وَكُلُّ مَا وَرَدَ عَلَيْكَ مِنْهُ فَهَذَا وَجْهُهُ، ﴿بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ﴾ أَيْ لَا يَخَافُونَ عَذَابَ الْآخِرَةِ، وَالْمَعْنَى أَنَّهُمْ لَوْ خَافُوا النَّارَ لَمَا اقْتَرَحُوا هَذِهِ الْآيَاتِ بَعْدَ قِيَامِ الْأَدِلَّةِ. ﴿كَلَّا﴾ حَقًّا ﴿إِنَّهُ﴾ يَعْنِي الْقُرْآنَ ﴿تَذْكِرَةٌ﴾ مَوْعِظَةٌ. ﴿فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ﴾ اتَّعَظَ بِهِ. ﴿وَمَا يَذْكُرُونَ﴾ قَرَأَ نَافِعٌ وَيَعْقُوبُ [تَذْكُرُونَ] بِالتَّاءِ وَالْآخَرُونَ بِالْيَاءِ ﴿إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ قَالَ مُقَاتِلٌ: إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ لَهُمُ الْهُدَى. ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ أَيْ أَهْلُ أَنْ يُتَّقَى مَحَارِمُهُ وَأَهْ
الجامع لأحكام القرآن · القرطبيمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 49 إلى 53 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 49.