ٱللَّهُ فِيهَاۚ هِيَ ٱللَّهُۖ ﴿٦٨﴾
اضغط على أي كلمة في الآية لترى ما قاله كل مفسّر عنها
المصادر: نصوص التفاسير من نسخ رقمية مفتوحة، ولم تُعرف بعدُ الطبعات المطبوعة التي نُقل عنها أكثرها، والعمل جارٍ على تحديدها؛ وما عُرفت طبعته ذُكرت تحت اسمه. ونص الآيات بالرسم العثماني من النص الرقمي لمجمع الملك فهد. أسماء التفاسير ونسبتها قيد المراجعة الشرعية.
7 تفاسير معروضة
قارن جنباً إلى جنبنخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)موجز
وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار بأن مصيرهم إلى نار جهنم خالدين فيها أبدًا، هي كافيتهم؛ عقابًا على كفرهم بالله، وطرَدَهم الله مِن رحمته، ولهم عذاب دائم.
تيسير الكريم الرحمن · عبد الرحمن السعديموجز
﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ﴾ جمع المنافقين والكفار في النار، واللعنة والخلود في ذلك، لاجتماعهم في الدنيا على الكفر، والمعاداة للّه ورسوله، والكفر بآياته.
التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاويموجز
وقوله - سبحانه - : ( وَعَدَ الله الْمُنَافِقِينَ والمنافقات والكفار نَارَ جَهَنَّمَ . . . ) بيان لسوء مصيرهم ، بعد بيان جانب من صفاتهم الذميمة .أى : وعد الله - تعالى - المنافقين والمنافقات والكفار المجاهرين بكفرهم ( نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ) خلوداً أبدياً .وقوله : ( هِيَ حَسْبُهُمْ ) أى : إن تلك العقوبة الشديدة كافية لإِهانتهم وإذلالهم بسبب فسوقهم عن أمر ربهم .وقوله : ( وَلَعَنَهُمُ الله ) أى : طردهم وأبعدهم من رحمته ولطفه .وقوله : ( وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ ) أى : ولهم عذاب دائم لا ينقطع؛ فهم فى الدنيا يعيشون فى عذاب القلق والحذر من أن يطلع المسلمون على نفاقهم ، وفى الآخرة يذوقون العذاب الذى هو أشد وأبقى ، بسبب إصرارهم على الكفر والفسوق والعصيان .وبذلك نرى الآيتين الكريمتين قد بي
تفسير القرآن العظيم · ابن كثيرموجز
يفسّر المؤلف الآيات من 67 إلى 68 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 67.
جامع البيان · ابن جرير الطبريموجز
القول في تأويل قوله: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ (٦٨) ﴾ قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: ﴿وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار﴾ بالله = ﴿نار جهنم﴾ ، أن يصليهموها جميعًا = ﴿خالدين فيها﴾ ، يقول: ماكثين فيها أبدًا، لا يحيون فيها ولا يموتون = ﴿هي حسبهم﴾ ، يقول: هي كافيتهم عقابًا وثوابًا على كفرهم بالله = ﴿ولعنهم الله﴾ ، يقول: وأبعدهم الله وأسحقهم من رحمته = ﴿ولهم عذاب مقيم﴾ ، يقول: وللفريقين جميعًا: يعني من أهل النفاق والكفر، عند الله = ﴿عذابٌ مقيم﴾ ، دائم، لا يزول ولا يبيد.
معالم التنزيل · البغويمتوسط
يفسّر المؤلف الآيات من 67 إلى 72 معاً في نص واحد، وهو النص نفسه المعروض عند الآية 67.
الجامع لأحكام القرآن · القرطبيموجز
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ﴾ يُقَالُ: وَعَدَ اللَّهُ بِالْخَيْرِ وَعْدًا. وَوَعَدَ بِالشَّرِّ وعيدا "خالِدِينَ" نصب على الحال والعامل محذوف، أَيْ يَصْلَوْنَهَا خَالِدِينَ. (هِيَ حَسْبُهُمْ) ابْتِدَاءٌ وَخَبَرٌ، أَيْ هِيَ كِفَايَةٌ وَوَفَاءٌ لِجَزَاءِ أَعْمَالِهِمْ. وَاللَّعْنُ: الْبُعْدُ، أَيْ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . (وَلَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ) أي واصب دائم.