عن ابن عمر:
أن رسول الله ﷺ نهى عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها نهى البائع والمشتري
السند · 4 رواة
- يحيى
- مالك
- نافع
- ابن عمر
حدثني يحيى عن مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ نهى عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها نهى البائع والمشتري
كتاب البيوع
باب النهي عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها
لا يوجد حكم مسجّل بعد
عن ابن عمر:
أن رسول الله ﷺ نهى عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها نهى البائع والمشتري
السند · 4 رواة
حدثني يحيى عن مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ نهى عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها نهى البائع والمشتري
اضغط على أي راوٍ في الشجرة لترى ترجمته وحكم ابن حجر عليه.
تراجم الرواة وأحكامهم من «تقريب التهذيب» لابن حجر العسقلاني، تحقيق محمد عوامة، دار الرشيد، سوريا، الطبعة الأولى 1406هـ. نعرض الترجمة فقط حين نتيقّن من الراوي. وسنة الوفاة كما كتبها ابن حجر في الترجمة.
الكلمات المظلّلة غير موجودة في هذا الحديث.
… أن رسول الله ﷺ نهى عن بيع النخل حتى يزهو وعن السنبل حتى يبيض ويأمن العاهة نهى البائع والمشتري
حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي حدثنا ابن علية عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ نهى عن بيع النخل حتى يزهو وعن السنبل حتى يبيض ويأمن العاهة نهى البائع والمشتري
وبهذا الإسناد أن النبي ﷺ نهى عن بيع السنبل حتى يبيض ويأمن العاهة نهى البائع والمشتري قال وفي الباب عن أنس وعائشة وأبي هريرة وابن عباس وجابر وأبي سعيد وزيد بن ثابت قال أبو عيسى حديث ابن عمر حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ وغيرهم كرهوا بيع الثمار قبل أن يبدو صلاحها وهو قول الشافعي وأحمد وإسحق
أخبرنا علي بن حجر قال حدثنا إسمعيل عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ نهى عن بيع النخلة حتى تزهو وعن السنبل حتى يبيض ويأمن العاهة نهى البائع والمشتري
حدثنا حجاج حدثنا شعبة أخبرني عبد الله بن دينار سمعت ابن عمر رضي الله عنهما نهى النبي ﷺ عن بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها وكان إذا سئل عن صلاحها قال حتى تذهب عاهته
حدثني علي بن الهيثم حدثنا معلى حدثنا هشيم أخبرنا حميد حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي ﷺ أنه نهى عن بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها وعن النخل حتى يزهو قيل وما يزهو قال يحمار أو يصفار
طبعة عبد الباقي المصوّرة: الجزء 2، صفحة 618
يوافقه 3 مصادر كلمةً كلمة، ويختلف مصدر واحد في موضعين
يوافقه كلمةً كلمة: طبعة محمد فؤاد عبد الباقي وتنوير الحوالك ونسخة موقع sunnah.com
يختلف عنه: طبعة الأعظمي